السنة
السنوات تتوالى والعمر يمضي والكثير من الإفراد في المجتمعات العربية والإسلامية يعيشون في غفلة وفي سبات عميق ومن الإفراد وجودهم وعدم وجودهم واحد فهم لم يقدموا اي شيء للمجتمع هذا الصنف الأول اما الصنف الثاني وهم كثيرون كذلك دورهم في المجتمع معول هدم فهم يهدمون كل ما هو جميل في المجتمع وان كانوا يبنون فهم من اجل مصلحتهم الشخصية إما الصنف الثالث وهم قليلون ويمثلون معول البناء ويعطون للمجتمع وإفراده أكثر مما يأخذون وتجدونهم يحققون الانجازات في خدمة المجتمع ورغم الصعاب يستمرون في بناء المجتمع الذي يعيشون فيه وكل سنة يسألون أنفسهم ماذا قدموا من أجل أوطانهم والمجتمع الذي يعيشون فيه